بحث حول وصف زيغود يوسف وصفا ماديا

الإجابة على سؤال: بحث حول وصف زيغود يوسف وصفا ماديا

بحث حول وصف زيغود يوسف وصفا ماديا

وصف زيغود يوسف وصفا ماديا، جبهة عريضة تزيد ابراز وجهه الوعر و شوارب دقيقة تلتوي قليلا عند الاطراف يعلو كل هدا قبعة هده هي الصورة التي تركها للخلود زيغود يوسف احد رجال ثورتنا، ولد زيغود يو سف 18 فيفر ي 1921 بقرية سمندو والتي تحمل اسمه وتقع شمال قسنطينة زاول تعليمه في الكتاتيب لحفظ القران كما درس في المدرسة الابتدائية ونال شهادة التعليم الابتدائي ولاسباب كثيرة توقف عن تعليم الهبت الطفل الخجول خطب ابن باديس الصاخبة وتعلم من الحدادة ان الحديد لاتلينه الا النار فانخرظ وعمره 17 عاما في حزب الشعب الجزائري واصبح سنة 1938 المسؤول الاول للحزب ب عنابة.

 

مصطفى بن بولعيد شخصية ثورية لقب بـ"أسد الأوراس" و "أبو الثورة"، كماأثبت جدارته في الميدان كقائد عسكري في مواجهة الاستعمار الفرنسي،فهو قائد سياسي الذي يحسن التخطيط والتنظيم والتعبئة كما يملك رؤية واضحة لأهدافه ولأبعاد قضيته وعدالتها، وكان يتحلى بإنسانية إلى جانب تمرسه في القيادة العسكرية والسياسية. ومثله حسان قشاش في الفلم الذي اخرجه احمد راشدي كان مدركا لشمولية الصراع ولأبعاد المعركة التي فرضها العدو الاستعماري عليهم، فلم يتوقف عند حدود الشخصية العسكرية التي عرف بها أو يكتفي بمميزة الرجل السياسي التي اتصف بها، بل كان متعدد الأبعاد متكامل الجوانب في شخصيته، ولم يستسلم للظروف القاسية والصعبة التي حاول العدو فرضها عليهم وحصارهم بها بل كان دائما واسع الأفق يحسن الخروج من أصعبها وإيجاد الحلول لاصعب المشاكل. كما انه أسس جمعية خيرية في عمره الباكر وساهم في إنشاء المسجد وترأس لجنته إدراكا منه لدوره المتوجيه والمصلاح والتعبوي كقلعة، كما حول محله التجاري إلى ما يشيه النادي في الالتقاء وتناول الأوضاع. وكان له وعي نقابي حيث أسس نقابة وترأسها عند سفره إلى فرنسا للدفاع عن حقوق العمال الجزائريين الذين كانوا يعانون الظلم والتعسف والحرمان. وكان مدركا للبعد الدولي لقضيته الجزائرية ومطلعا على القوانين الدولية والاتفاقيات الخاصة بأسرى الحرب حيث راسل رؤساء الدول عن أوضاع المسجونين الجزائريين وشن مع مجموعة من رفقائه الإضراب عن الطعام عندما كان سجينا. كل هذه الميزات وغيرها اتصف بها الشهيد مصطفى بن بولعيد وسوف نتظكره من خلال هذه المواقف من حياته.

ولد زيغود يوسف 18 فيفري 1921 بقرية سمندو لون شعره بني و عيناه اسودان طويل القامة نحيل الجسم طيب القلب.

 

ولد يوسف زيغود يوم 18 فيفري 1921 بقرية سمندو بالشمال القسنطيني ، دخل المدرسة الإبتدائية الفرنسية في صغره إلى جانب تردُّده على الكتاتيب القرآنية لتعلم اللغة العربية وتعاليم الدين الإسلامي. بعد حصوله على شهادة التعليم الإبتدائي باللغة الفرنسية ، غادر المدرسة لأن السلطات الفرنسية لم تكن تسمح لأبناء الجزائريين من تجاوز هذا المستوى

العرض :
- النشاط السياسي

مع إندلاع الثورة كان من بين قادتها الأوائل تحت إمرة الشهيد ديدوش مراد الذي خاض معه معركة وادي بوكركر في 18 جانفي 1955 ، وبعد إستشهاد ديدوش مراد في هذه المعركة خلفه زيغود على رأس المنطقة الثانية (الشمال القسنطيني) وواصل بلاءه بتفان حتى جاء صيف 1955 أين أشرف على التنظيم والإعداد لهجومات 20 أوت 1955 ، التي أعتبر مهندسها الأول والأخير حتى اقترنت هذه الهجومات باسمه.وإلى جانب نشاطه العسكري عرف ببراعته السياسية إذ كان من بين المنظمين الفاعلين لمؤتمر الصومام في 20 أوت 1956 وبعد نهاية المؤتمر عاد إلى الشمال القسنطيني ليواصل جهاده إلى أن كان يوم 23 سبتمبر 1956 حيث اشتبك مع قوات العدو قرب سيدي مزغيش بولاية سكيكدة أين إستشهد القائد زيغود يوسف

- نشاطه أثناء الثورة
مع إندلاع الثورة كان من بين قادتها الأوائل تحت إمرة الشهيد ديدوش مراد الذي خاض معه معركة وادي بوكركر في 18 جانفي 1955 ، وبعد إستشهاد ديدوش مراد في هذه المعركة خلفه زيغود على رأس المنطقة الثانية (الشمالالقسنطيني) وواصل بلاءه بتفان حتى جاء صيف 1955 أين أشرف على التنظيم والإعداد لهجومات 20 أوت 1955 ، التي أعتبر مهندسها الأول والأخير حتى اقترنت هذه الهجومات باسمه.وإلى جانب نشاطه العسكري عرف ببراعتهالسياسية إذ كان من بين المنظمين الفاعلين لمؤتمر الصومام في 20 أوت 1956 وبعد نهاية المؤتمر عاد إلى الشمال القسنطيني ليواصل جهاده إلى أن كان يوم 23 سبتمبر 1956 حيث اشتبك مع قوات العدو قرب سيدي مزغيش بولاية سكيكدة أين إستشهد القائد زيغود يوسف

خاتمة :
بعد عودته الى الولاية الثانية وشروعه في تنفيذ قرارات المؤتمر وخلال احدى جولاته لتنظيم الوحدات العسكرية سقط زيغود يوسف شهيدا في فخ وضعه العدو يوم 23 سبتمبر 1956 في سيدي مزغيش بسكيكدة وعمره لم يتجاوز 35 سنة.