اريد وصف مادي للامير عبد القادر

الإجابة على سؤال: اريد وصف مادي للامير عبد القادر

اريد وصف مادي للامير عبد القادر

اريد وصف للامير عبد القادر

هو رجل شجاع ذو عينان سودوان تشعان بالامل ..هو بطل من ابطال الثورة المجيدة يحمل لحية سوداء متوسطة الطول يضع على راسه عمامة بيضاء ويرتدي القشابية كما نسميها ..ونظراته تدل على الشجاعة والرجولة والتواضع..

وصف الامير عبد القادر

الامير عبد القادر هو رجل شجاع ذو عينان سودوان تشعان بالامل هو بطل من الابطال بل هو من اروع رجال الثورة المجيدة يحمل لحية سوداء ونظراته تدل على الشجاعة والرجولة والتواضع طويل القامة يعرف كلمة الانتصار ولا يعرف كلمة الاستسلام شارك في عدة مقاومات وهو شجاع ومحب لوطنه

الامير عبد قادر هو رجل كريم يحب بطاطة ودلع كثيرا باي عندي و مامدش هههه

الامير عبد القادر بطل من ابطال الجزائر

الأمير عبد القادر من رجال ثورتنا التحريرية له عينان تلمعان مثل الألماس و شعر جميل

الامير عبد القادر ذو لحية سوداء متوسطة و عينان سودوتان و يفوق راسه عمامة و يرتدي قشابية كما نقولها نحن

الامير عبد القادر رجل ضحم الجسم طويل القامةعينان سودوان يدلان على الشجاعة و الامل و الانتصار لديه لحية سوداء ذو قلب مليئ بالحنان و حب وطنه ادى كل الاخلاص الذي قدمه لبلده بعد حب الله لعباده لو لاكنا احرار. مع كل حبي لابطال الجزائر

يتميز الامير عبد القادر باخلاقه الفاضلة ويتميز ببشرة بيضاء ولحية سوداء سواد الفحم وعينان سودوان تشعان بالامال كان ضخم البنية قوي الارادة وحبه اللوطن كان دافعا من اجل المحاربة عن الوطن

 

هو بطل من أبطال الجزائر و هو من رجال الثورة التحريرية يحمل لحية سوداء و نظراته تدل على التواضع طويل القامة. يعرف كلمة الانتصار ولا يعرف كلمة الاستسلام

 

ولد الامير عبد القادر بن محيي الدين بقرية القيطنة بمعسكر بالغرب الجزائري يوم الجمعة 25 سبتمبر 1807 م.وبويع اميرا على الجزائر في 27نوفمبر 1832 تحت شجرة الدردارة بمعسكر .قاوم الاحتلال الفرنسي من سنة 1832 الى سنة1847.توفى رحمه الله بسوريا في 26ماي 1883 م

 

الأمير عبد القادر شجاع و أحد أبطال الثورة التحريرية

أمير عبد القادر ولد عام 13فيفري2015 يتميز بالجهة العريضة و ذو لعينين كحلوتان ذو رجلين طويلان

خاض الامير عبد القادر مقاومة مسلحة منظمة امتدت من1832الى 1847حيث ألحق بالعدوهزائم كبيرة واجبره على طلب الصلح وعقد المعاهدات مثل معاهدة الداي ميشال 26 فيفري 1834 ومعاهدة التافنة 30 ماي 1837.

 

لامير عبد القادر هو رجل شجاع ذو عينان سودوان تشعان بالامل هو بطل من الابطال بل هو من اروع رجال الثورة المجيدة يحمل لحية سوداء ونظراته تدل على الشجاعة والرجولة والتواضع طويل القامة يعرف كلمة الانتصار ولا يعرف كلمة الاستسلام شارك في عدة مقاومات وهو شجاع ومحب لوطنههو رجل شجاع ذو عينان سودوان تشعان بالامل ..هو بطل من ابطال الثورة المجيدة يحمل لحية سوداء متوسطة الطول يضع على راسه عمامة بيضاء ويرتدي القشابية كما نسميها ..ونظراته تدل على الشجاعة والرجولة والتواضع..

الامير عبد القادر لم يحارب بالسلاح فقط بل حارب باقلم والعلم فارغ الطول ذا عينان سودوان ولحية سوداء طويلة ويعلو كل هذا حاجبان مشعران و مقوصان اشتهر بالبس العمامة البيضاء والعباءة وركب الخي ل كان رجلا كريما وطيبا يحب العدل والحرية بين الناس ولقد كان بطلا من ابطال الثورة المجيدة

 

يعتبر تمثال الأمير عبد القادر رمز المقاومة الوطنية، يعود إنجازه إلى الفنان النحات البولوني "ماريان كونييتشني"، وتشير مصادر تاريخية إلى أن تشييد هذا المعلم التاريخي في الخامس من جويلية سنة 1982، والموجود حاليا في أكبر شوارع الجزائر العاصمة وبالضبط في شارع العربي بن مهيدي، ويظهر التمثال الأمير عبد القادر وهو يحمل في يده اليمنى سيفا ويمتطي جوادا عربيا أصيلا، حيث وضع على ساحة مرتفعة جدا لمكانة ومؤسس الدولة الجزائرية الحديثة الأمير عبد القادر الجزائري.

 

الأمير عبد القادر ابن محي الدين المعروف بـ عبد القادر الجزائري هو كاتب وشاعر وفيلسوف وسياسي ومحارب، اشتهر بمناهضته للاحتلال الفرنسي للجزائر. ولد قرب مدينة معسكر بالغرب الجزائري يوم الثلاثاء 6 سبتمبر 1808 الموافق لـ 15 رجب 1223 هـ، رائد سياسي وعسكري مقاوم قاد (جيش أفريقيا)[1] خمسة عشر عاما أثناء غزو فرنسا للجزائر هو أيضا مؤسس الدولة الجزائرية الحديثة ورمز للمقاومة الجزائرية ضد الاستعمار والاضطهاد الفرنسي. اعتبره الفرنسيون "يوغرطة الحديث".
خاض معارك ضد الاحتلال الفرنسي للدفاع عن الوطن وبعدها نفي إلى دمشق وتوفي فيها يوم 26 مايو1883

 

وصف الامير عبد القادر هو .هدا الوصف اليكي يا نور .ولد عبد القادر بالقطنة قرب معسكر عام 1808 م، تلقى تربيته بالزاوية التي كان يتكفل بها أبوه محي الدين ثم تابع دراسته بأرزيو و وهران على يد علماء أجلاء حيث أخذ منهم أصول العلوم الدينية، الأدب العربي، الفلسفة، التاريخ، الرياضيات، علم الفلك و الطب. وكان على علم و دراية تامين بعلماء أمثال أفلاطون، أرسطو، الغزالي، ابن رشد كما تبينه كتاباته. وقد تفانى طوال حياته في تجديد علمه و إثراء ثقافته.


عام 1826، في عمر لم يتعد الثامنة عشر، يقوم بمعية والده برحلة نحو البقاع المقدسة لأداء فريضة الحج ليتجه بعدها لبغداد قصد زيارة ضريح الولي عبد القادر الجيلاني، مؤسس جمعية القادرية التي تضم زاوية القطنة. مما يسمح لهما بالابتعاد عن سيطرة باي وهران الذي كان متخوفا من النفوذ العقائدي الذي كان يتسم به كل من محي الدين و ابنه عبد القادر.يتعهد الأمير بقيادة المقاومة ضد المستعمر، فيقوم بتنظيم الإمارة، يعين خلفاء لتسيير الأقاليم و المقاطعات و يقوم بتعبئة المقاومين فيكون جيشا قويا متماسكا. يقوم بعدها بتنظيم الجباية و يحكم بالعدل. بعد أن قوت شوكته، يجـبر الفرنسيين إمضاء معاهدة ديميشال في 24 فبراير 1834 م. تقر هذه المعاهدة سلطته على الغرب الجزائري و الشلف. بعد المصادقة عليه من طرف الحكومة الفرنسية، يساء تطبيقه. يبرهن الأمير طوال ثلاث سنوات على قوته و تمكنه فيرغم الفرنسيين على العودة إلى طاولة المفاوضات حيث يمضي و الجنرال بيجو معاهدة التافنة الشهيرة بتاريخ 30 مايو 1837م.
ستطيع الأمير بحكم هذه المعاهدة السيطرة على الغرب الجزائري، منطقة التيطري و جزء من منطقة الجزائر. انطلاقا من هذه النقطة، يبدأ عملا شاقا يتمثل في تقوية الدولة، بناء و تحصين المدن و تأسيس ورشات عسكرية و يعمل على بعث روح الوطنية و المواطنة و إطاحة و إضعاف المتعاونين مع المستعمر الفرنسي.

ولكن المعاهدة تحمل في طياتها مرة أخرى أوجها للمعارضة الفرنسية و سوء التطبيق من طرف الحاكم فاليه حيث تندلع الحرب مرة أخرى في نوفمبر 1839 م.

بيحو، و بعد تعيينه حاكم، يحاول السيطرة على كل البلاد فيطبق سياسة 'الأرض المحروقة' مدمرا بذلك المدن، المحاصيل

و المواشي... يستطيع الأمير مقاومة بيجو حيث يسجل انتصارات جلية مثل انتصار سيدي ابراهيم (23 سبتمبر 1845). و لكن كلفة الحرب و سياسة التدمير المتبعة من طرف المستعمر تنهك البلاد سيما بعد تخلي المساندة المغربية.

تبعا لهذه الوضعية، يوقف الأمير المعارك و يستسلم في ديسمبر 1847م حيث ينقل الأمير إلى سجون فرنسا (تولون، بو و أمبواز) ثم يقرر نابليون الثالث إطلاق سراحه فينفى إلى تركيا أين يمكث قليلا في بروسيا ثم يقرر الإقامة بصفة نهائية في دمشق حيث يستقبل استقبالا استثنائيا.

يقوم الأمير بعدها بأسفار قليلة و يحج إلى البيت الحرام مرة ثانية. بعده، لا يبرح دمشق و يخصص بقية حياته إلى الدراسة و التدريس، العبادة و التصوف و الأعمال الخيرية. في عام 1860 م، و تبعا لأحداث دمشق، يبرهن الأمير إنسانيته الواسعة فينجي آلاف المسيحيين من مجازر أكيدة و يوقف المتمردين فيحظى باعتراف و عرفان عدة قادة و ملوك منهم ملوك إنكلترا، روسيا و فرنسا.

توفي الأمير في المنفى بدمشق بتاريخ 26 مايو 1883م أين شاركت جماهير غفيرة في مراسيم تشييع جنازته.


كتابات الأمير:
1- ذكرى العاقل (طبع بالجزائر) الذي ترجم عام 1856 و أعيدت ترجمته عام 1877 حيث عرف حينها تحت إسم

 

ولد الأمير عبد القادر في يوم الخامس والعشرين من شهر سبتمبر 1807 م كان قصير القامة ، نحيف الجسم لكنه جميل المظهر شديد بياض البشرة عيناه زرقوان وله لحية وشارب شديد السواد وشعره أسود لماع وله حاجبان كالقوسان مشدودتان مقفلتان كذلك له خدان ورديان وله أنف كالسيف ويعلوا كل هذا عمامة بيضاء أما ثيابه فهي في منتهى البساطة قد تقل جمالا من ثياب بقية الشيوخ ويرتدي عادة حائك أبيض ويلبس فوقه برنوس مصنوع من وبر البعير، وما يمكن القول عنه أنه كان يدعوا لمقاومة الاستعمار الفرنسي بكل بسالة وبطولة طلبا للحرية والكرامة والاستقلال وكان يحبه كل من يراه.

 

ولد الامير عبد القادر يوم الثلاثاء 06 سبتمبر 1807 م بمدينة معسكر هو رجل شجاع ذو عينان سودوان تشعان بالامل لديه لحية سوداء متوسطة الطول طويل القامة يضع على راسه عمامة بيضاء ويرتتدي برنوص ابيض ناصع البياض

كان الأمير عبد القادر مربوع القامة قويا مفتول العضلات أبيض البشرة عريض الجبين أهدابه سوداء دقيقة على عينين خضراوتين أقنى الأنف رقيق الشفتين أسود الشعر كثيف اللحية.

هو رجل شجاع ذو عينان سودوان تشعان بالامل ..هو بطل من ابطال الثورة المجيدة يحمل لحية سوداء متوسطة الطول يضع على راسه عمامة بيضاء ويرتدي القشابية كما نسميها ..ونظراته تدل على الشجاعة والرجولة والتواضع..