اريد وصف الامير عبد القادر وصف معنوي

الإجابة على سؤال: اريد وصف الامير عبد القادر وصف معنوي

وصف الامير عبد القادر وصفا معنويا و ماديا

بدأ حياة التعلم في الكتاب القرآني على الشيخ محمد المداسي حتى حفظ القرآن عليه، ختم عبد الحميد بن باديس حفظ القرآن وهو ابن ثلاث عشرة عاما على يد الشيخ محمد المداسي و من شدة إعجاب الشيخ بجودة حفظه، وحسن سلوكه، قدمه ليصلي بالناس التراويح في رمضان بالجامع الكبير سنتين أو ثلاثا، وتلقى مبادئ العلوم العربية والإسلامية بجامع سيدي عبد المؤمن على مشايخ أجلاء من أشهرهم العالم الجليل الشيخ حمدان الونيسي القسنطيني ابتداء من عام 1903 وهو من أوائل الشيوخ الذين كان لهم أثر طيب في اتجاهه الديني، ولا ينسى ابن باديس أبداً وصية هذا الشيخ له: "اقرأ العلم للعلم لا للوظيفة"، بل أخذ عليه عهداً ألا يقرب الوظائف الحكومية عند فرنسا

 

ان الامير عبد الحميد بن باديس رجل مؤمن يتصف بالاخلاق الحميدة و الحسنة يعمل بجد و هو بطل من ابطال الجزائر ختم القران و هو ابن الثلاث عشرة عاما على يد الشيخمحمد المداسي و لحسن صوته اصبح يصلي بالناس شهر رمضان كان عبد الحميد بن باديس لا ينسى وصايا شيوخه **اقرا العلم فالعلم لا وصية له**وقام بتقريبها الى فرنسا

وصف المعنوي للاميرعبدالقادر

وصف معنوي للامير عبد القادر . يا نسرين.


ولد عبد القادر بالقطنة قرب معسكر عام 1808 م، تلقى تربيته بالزاوية التي كان يتكفل بها أبوه محي الدين ثم تابع دراسته بأرزيو و وهران على يد علماء أجلاء حيث أخذ منهم أصول العلوم الدينية، الأدب العربي، الفلسفة، التاريخ، الرياضيات، علم الفلك و الطب. وكان على علم و دراية تامين بعلماء أمثال أفلاطون، أرسطو، الغزالي، ابن رشد كما تبينه كتاباته. وقد تفانى طوال حياته في تجديد علمه و إثراء ثقافته.


عام 1826، في عمر لم يتعد الثامنة عشر، يقوم بمعية والده برحلة نحو البقاع المقدسة لأداء فريضة الحج ليتجه بعدها لبغداد قصد زيارة ضريح الولي عبد القادر الجيلاني، مؤسس جمعية القادرية التي تضم زاوية القطنة. مما يسمح لهما بالابتعاد عن سيطرة باي وهران الذي كان متخوفا من النفوذ العقائدي الذي كان يتسم به كل من محي الدين و ابنه عبد القادر.يتعهد الأمير بقيادة المقاومة ضد المستعمر، فيقوم بتنظيم الإمارة، يعين خلفاء لتسيير الأقاليم و المقاطعات و يقوم بتعبئة المقاومين فيكون جيشا قويا متماسكا. يقوم بعدها بتنظيم الجباية و يحكم بالعدل. بعد أن قوت شوكته، يجـبر الفرنسيين إمضاء معاهدة ديميشال في 24 فبراير 1834 م. تقر هذه المعاهدة سلطته على الغرب الجزائري و الشلف. بعد المصادقة عليه من طرف الحكومة الفرنسية، يساء تطبيقه. يبرهن الأمير طوال ثلاث سنوات على قوته و تمكنه فيرغم الفرنسيين على العودة إلى طاولة المفاوضات حيث يمضي و الجنرال بيجو معاهدة التافنة الشهيرة بتاريخ 30 مايو 1837م.
ستطيع الأمير بحكم هذه المعاهدة السيطرة على الغرب الجزائري، منطقة التيطري و جزء من منطقة الجزائر. انطلاقا من هذه النقطة، يبدأ عملا شاقا يتمثل في تقوية الدولة، بناء و تحصين المدن و تأسيس ورشات عسكرية و يعمل على بعث روح الوطنية و المواطنة

و إطاحة و إضعاف المتعاونين مع المستعمر الفرنسي.

ولكن المعاهدة تحمل في طياتها مرة أخرى أوجها للمعارضة الفرنسية و سوء التطبيق من طرف الحاكم فاليه حيث تندلع الحرب مرة أخرى في نوفمبر 1839 م.

بيحو، و بعد تعيينه حاكم، يحاول السيطرة على كل البلاد فيطبق سياسة 'الأرض المحروقة' مدمرا بذلك المدن، المحاصيل

و المواشي... يستطيع الأمير مقاومة بيجو حيث يسجل انتصارات جلية مثل انتصار سيدي ابراهيم (23 سبتمبر 1845). و لكن كلفة الحرب و سياسة التدمير المتبعة من طرف المستعمر تنهك البلاد سيما بعد تخلي المساندة المغربية.

تبعا لهذه الوضعية، يوقف الأمير المعارك و يستسلم في ديسمبر 1847م حيث ينقل الأمير إلى سجون فرنسا (تولون، بو و أمبواز) ثم يقرر نابليون الثالث إطلاق سراحه فينفى إلى تركيا أين يمكث قليلا في بروسيا ثم يقرر الإقامة بصفة نهائية في دمشق حيث يستقبل استقبالا استثنائيا.



يقوم الأمير بعدها بأسفار قليلة و يحج إلى البيت الحرام مرة ثانية. بعده، لا يبرح دمشق و يخصص بقية حياته إلى الدراسة و التدريس، العبادة و التصوف و الأعمال الخيرية. في عام 1860 م، و تبعا لأحداث دمشق، يبرهن الأمير إنسانيته الواسعة فينجي آلاف المسيحيين من مجازر أكيدة و يوقف المتمردين فيحظى باعتراف و عرفان عدة قادة و ملوك منهم ملوك إنكلترا، روسيا

و فرنسا.

توفي الأمير في المنفى بدمشق بتاريخ 26 مايو 1883م أين شاركت جماهير غفيرة في مراسيم تشييع جنازته.



كتابات الأمير:

1- ذكرى العاقل (طبع بالجزائر) الذي ترجم عام 1856 و أعيدت ترجمته عام 1877 حيث عرف حينها تحت إسم "رسالة إلى الفرنسيين" أين برهن من خلاله الأمير على تمكنه و ثقافته الواسعين.

2- المقرض الحاد (طبع بالجزائر) حيث يدين الأمير أولئك الذين يتهجمون على الإسلام.

3- السيرة الذاتية (طبع بالجزائر) .

4- المواقف (طبع بدمشق و الجزائر).

و العديد من الرسائل التي لم يتم جمعها إلى غاية الساعة.

 

كان الامير مربوع القامة قويا مليعا مفتول العضلات ولد سنة 1807م و نشا في مدرسة اجداده (القيطنة) وبدأ حيات التعلم على يد الشيخ محمد المداسي من لغة عربية و قرآن كريم

أريد وصف الامير عبد القادر معنويا

فقد كان التمثال شامخا يدل على قوة و صلابة الامير عبد القادر وكلما تمعنت في هذا التمثال الرائع التصميم

احس ان روح الامير ما زالت تدب فيه كما انه ذكرني ببطولاته العظيمة و مقاوماته الكبرى التي قادها ضد

الاستعمار الفرنسي الغاشم لقد كان مدرسة استلهم منها الجزائريون بل والعالم اجمع دروسا في الجهاد

 

لامير عبد القادر بطل من ابطال الجزائر
الأمير عبد القادر من رجال ثورتنا التحريرية له عينان تلمعان مثل الألماس و شعر جميل
الامير عبد القادر ذو لحية سوداء متوسطة و عينان سودوتان و يفوق راسه عمامة و يرتدي قشابية كما نقولها نحن


الامير عبد القادر رجل ضحم الجسم طويل القامةعينان سودوان يدلان على الشجاعة و الامل و الانتصار لديه لحية سوداء ذو قلب مليئ بالحنان و حب وطنه ادى كل الاخلاص الذي قدمه لبلده بعد حب الله لعباده لو لاكنا احرار. مع كل حبي لابطال الجزائر
يتميز الامير عبد القادر باخلاقه الفاضلة ويتميز ببشرة بيضاء ولحية سوداء سواد الفحم وعينان سودوان تشعان بالامال كان ضخم البنية قوي الارادة وحبه اللوطن كان دافعا من اجل المحاربة عن الوطن

هو بطل من أبطال الجزائر و هو من رجال الثورة التحريرية يحمل لحية سوداء و نظراته تدل على التواضع طويل القامة. يعرف كلمة الانتصار ولا يعرف كلمة الاستسلام


ولد الامير عبد القادر يوم الثلاثاء 06 سبتمبر 1807 م بمدينة معسكر هو رجل شجاع ذو عينان سودوان تشعان بالامل لديه لحية سوداء متوسطة الطول طويل القامة يضع على راسه عمامة بيضاء ويرتتدي برنوص ابيض ناصع البياض
كان الأمير عبد القادر مربوع القامة قويا مفتول العضلات أبيض البشرة عريض الجبين أهدابه سوداء دقيقة على عينين خضراوتين أقنى الأنف رقيق الشفتين أسود الشعر كثيف اللحية.
هو رجل شجاع ذو عينان سودوان تشعان بالامل ..هو بطل من ابطال الثورة المجيدة يحمل لحية سوداء متوسطة الطول يضع على راسه عمامة بيضاء ويرتدي القشابية كما نسميها ..ونظراته تدل على الشجاعة والرجولة والتواض