• الصفحة الرئيسية
  • الكون والفضاء
  • نظامنا الشمسي
  • المركبات الفضائية
  • اسألنا نجيبك
  • مقالات علمية
  • المكتبة العلمية
  • صور وخلفيات
  • الأجرام الورانبتونية

    الأجرام الورانبتونية أو الجرم الورانبتوني هو مصطلح يُطلق على أي جرم في النظام الشمسي يقع مداره حول الشمس خلف مدار كوكب نبتون. وتنقسم هذه المنطقة من النظام الشمسي إلى ثلاثة أجزاء رئيسية: حزام كايبر والقرص المبعثر و سحابة أورت.

     

    شكل توضيحي لـ الأجرام الورانبتونية

     

    أول جرم ورانبتوني اكشتف هو بلوتو، والذي اكتشفه كلايد تومبو في عام 1930. وقد أخذ الأمر 60 عاماً لاكتشاف جرم آخر وراء نبتون، فقد اكتشف ثاني هذه الأجرام في عام 1992 وهو "(15760) 1992 QB1" ( مع العلم أن قمر بلوتو المسمى كايرون اكتشف قبل هذا الجرم في عام 1978).

    منذ 1992 وحتى اليوم ارتفع عدد المعروفة منها إلى ما يزيد على 1,000 جرم، تملك أحجاماً ومدارات وخصائص مختلفة. ويُعتقد أنه يوجد في حزام كايبر وحده أكثر من 70,000 من الأجرم التي يزيد قطرها عن 100 كم. وفي تشرين الثاني/نوفمبر 2009، كانت مدارات 198 من الأجرام الورانبتونية المعروفة محدّدة بشكل جيّد وصنّفت كنتيجة لذلك مع الكواكب الصغيرة.

     

    صورة توضيحية لشكل حزام كايبر - القرص المبعثر و غيمة أورت

     

    أكبر جرم ورانبتوني معروف هو إيريس (الذي اكتشف عام 2005)، ويليه بلوتو (تم اقصاء بلوتو من قائمة الكواكب وإعطاؤوه صفة كوكب قزم وذلك في 24 غشت 2006) ثم ماكيماكي ثم هوميا.

     

    بما أن القدر الظاهري لمعظم الأجرام الورانبتونية هو 20 فما فوق، فإن الدراسات الفيزيائيّة لها تقتصر على الآتي:

    - الانبعاثات الحرارية لأضخم الأجرام.
    - دراسة الألوان ومقارنة الأقدار الظاهرية باستخدام مرشّحات (فلاتر) مختلفة.
    - تحليل الطيف المرئي وطيف الأشعة تحت الحمراء.

     

    دراسة الأطياف والألوان تسمح لنا بالتعرّف على تكوّن وبداية الأجرام الورانبتونية إضافة إلى الارتباطات بينها وبين أنواع أخرى من الأجرام، وهذه الأجرام هي بشكل أساسي كواكب القنطور الصغيرة وبعض أقمار الكواكب العملاقة (مثل ترايتون و فويب) التي يُمكن أن تكون قد تكوّنت بالأصل في حزام كايبر. لكن بالرغم من هذا، يُمكن أحياناً أن تلائم الأطياف أكثر من نموذج واحد لتركيب السطح (حيث أنه يتم تحليل التركيب الكيميائي للأجرام السماوية عن طريق المطيافية)، وما زالت التفسيرات المطروحة لهذا الأمر غير مقنعة أو واضحة. وفضلاً عن هذا، فالطبقة السطحيّة العليا لهذه الأجرام تتغيّر بعدة تأثيرات هي الأشعة القويّة الصادرة عن الشمس و الرياح الشمسية والنيازك المجهرية. ونتيجة لهذا فإنها سوف تكون شديدة الاختلاف عن الطبقة التي تحتها مباشرة، ومن ثم فهي ليست مفيدة في تحديد التركيب العام لهذه الأجرام.

     

    يُعتقد أن الأجرام الورانبتونية الصغيرة هي عبارة عن مزيج منخفض الكثافة من الصخور والجليد إضافة إلى بعض المواد العضوية (التي تحتوي الكربون) على السطح مثل الثولن (وقد كُشف عن هذه المواد العضوية بواسطة تحليل الطيف). ومن جهة أخرى، الكثافة العالية لهوميا التي تعادل 2.6-3.3 غ/سم3 تشير إلى أنه يتكوّن بنسبة عالية جداً من مواد غير جليدية (مقارنة بكثافة بلوتو: 2.0 غ/سم3).

     

    وتركيب بعض الأجرام الورانبتونية الصغيرة يُمكن أن يكون مشابها لتركيب المذنبات. وفي الواقع فإن بعض القناطير (التي يُعتقد أنها كانت أجراماً ورانبتونية في الأصل) تخضع لتغيّرات موسميّة عندما تقترب من الشمس وتُظهر ذؤابة مشابهة لتلك التي تظهرها المذنبات (ومن هذه القناطير 2060 كايرون). لكن بالرغم من هذا، المقارنة بين الخصائص الفيزيائية للقناطير والأجرام الورانبتونية ما تزال أمراً مثيراً للجدل.